مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 226
هذا حديث باطل، فيه علل: أبو هارون العبدي، تقدم غير مرة أنه متروك. وابن المغازلي ضعيف. وفي كلا السندين من لم أعرفه.
112-( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة).
(112) رواه الترمذي (5/3733) وغيره من طريق نصر بن علي الجهضمي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد، أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب:
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
قلت: علي بن جعفر مجهول العدالة لم يوثقه أحد.
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/254): إسناده ضعيف، والمتن منكر.
وقال (12/135): قلت: هذا حديث منكر جداً.
وقال: وما في رواة الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر - فلعله لم يضبط لفظ الحديث - وما كان النبي صلى الله عليه وسلم من حبه وبث فضيلة الحسنين ليجعل كل من أحبهما في درجته في الجنة، فلعله قال: فهو معي في الجنة. وقد تواتر قوله عليه السلام: المرء مع من أحب. ونصر بن علي، فمن أئمة السنة الأثبات.
وحكم بنكارته الألباني في الضعيفة (7/3122).
113- (أن فاطمة عليها السلام أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: عليك السلام يا رسول الله! قال: وعليك السلام يا بنية، فقالت: والله ما أصبح يا نبي الله في بيت علي طعام، ولا دخل بين شفتي طعام منذ خمس، ولا لنا ثاغية ولا راغية، ولا أصبح في بيته سفة قال لها: ادني مني، فدنت فقال: أدخلي يدك بين ظهري فهوت فإذا هي بحجر بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم مربوطاً بعمامته إلى صدره! فصاحت فاطمة صيحة شديدة وقال: ما أوقد في دار محمد نار منذ شهر. ثم قال لها: أما تدرين ما منزلة علي مني؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة، وقاتل الأبطال وهو ابن سبع عشرة سنة، وفرج همومي! وهو ابن اثنتين وعشرين سنة وحده، وكان من معه خمسون رجلا. فأشرق وجه فاطمة عليها السلام ولم تزل قدماها من مكانها حتى أتت علياًعليه السلام، فإذا البيت قد أنار بنور وجهها! وقال لها علي عليه السلام: يا بنت محمد لقد خرجت من عندي ووجهك على غير هذا الحال؟ فقالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بفضلك).
(113) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (427) أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إذنا أخبرنا أبو عبد الله