مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 223
عن أيوب، عن عكرمة، وأبي يزيد المديني، أو أحدهما شك أبو بكر أن أسماء ابنة عميس قالت: لما أهديت فاطمة إلى علي، لم نجد في بيته إلا رملاً مبسوطاً ووسادة حشوها ليف، وجرة، وكوزاً، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي: لا تحدثن حدثاً أو قال: لا تقربنَ أهلك حتى آتيك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أثم أخي؟ إلى آخره.
وتقدم ما فيه.
وأما حديث أبي سعيد:
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/133) بسند فيه: عمرو بن ثابت هو ابن هرمز البكري متروك. ومحمد بن القاسم المحاربي تقدم أنه ضعيف.
وأما حديث أبي هريرة:
فرواه ابن عساكر في التاريخ (42/125)، من طريق جعفر بن هارون، الفراء، أنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكر حديثاً طويلاً.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (1/420): جعفر بن هارون، عن محمد بن كثير الصنعاني. أتى بخبر موضوع. انتهى.
أراه يعني هذا. ومحمد بن كثير الصنعاني كثير الخطأ.
وقال ابن المبرد الحنبلي في العقد التمام فيمن زوجه النبي صلى الله عليه وسلم (29): وهو حديث منكر. وقد ورد في هذا الباب أحاديث منكرة موضوعة، وقد أورد منها ابن عساكر طريقاً جيداً في تاريخه مع ضعفها ووضعها.
وأما حديث أبي أيوب:
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/125)، من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: