مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 173
القسم الثالث: الأحاديث الباطلة والمنكرة والموضوعة
يضم هذا القسم (217) حديثاً، أغلبها موضوعة مكذوبة.
وهي كالتالي:
86- (أنا دعوة أبي إبراهيم. قلنا: يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال: أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم: ﴿ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾(36) ، فاستخف إبراهيم الفرح، قال: يا رب! ومن ذريتي أئمة مثلي! فأوحى الله إليه أن: يا إبراهيم إني لا أعطيك عهداً لا أفي لك به. قال: يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به؟ قال: لا أعطيك لظالم من ذريتك، قال إبراهيم عندها: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ﴾(37) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فانتهت الدعوة إلي وإلى علي، لم يسجد أحد منا لصنم قط، فاتخذني الله نبياً، واتخذ علياً وصياً).
(86) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (322): أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفار، حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين، قال: حدثني أبي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثني أبي، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا حديث منكر: مينا مولى عبد الرحمن بن عوف متروك، بل كذبه أبو حاتم.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (1/238): إسماعيل بن علي الخزاعي، شيخ لهلال الحفار. قال الخطيب: ليس بثقة. قلت: متهم يأتي بأوابد. انظر تاريخ بغداد (6/306).
وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (7/133): هذا الحديث كذب موضوع بإجماع أهل العلم بالحديث.
87- (كنا جلوساً بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أدلكم على من إذا استرشدتموه لن تضلوا ولن تهلكوا؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: هو هذا. وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال: واخوه، ووازروه، واصدقوه، وانصحوه، فإن جبريل؛ أخبرني بما قلت لكم).
(87) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (292)، من طريق إسحاق بن إبراهيم السبيعي، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن زيد بن أرقم.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.