مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 164
التاريخ (7/311)، قال لي عبد الله بن محمد: نا حسين الأشقر الكوفي، لقيته بالبصرة جليس يحيى بن آدم، قال: نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، ضيف كان لمسروق، عن صفية بنت حيي به.
قال البخاري: ولا يعرف مالك إلا بهذا الحديث الواحد، ولم يتابع عليه.
والأشقر ضعيف. وأبو إسحاق مدلس مختلط.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3111)، بسند فيه محمد بن الحسن الأسدي، فيه ضعف. وأبو إسحاق اختلط ويدلس.
ورواه العقيلي (4/172) وقال العقيلي: ولا يتابع عليه. وفيه ضرار بن صرد متروك.
وأبو إسحاق اختلط ويدلس.
وقال الدارقطني عن هذا الحديث في العلل (15/290): الحديث مضطرب.
81- (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجعت من جنازة قولاً، ما أحب أن لي به الدنيا جميعاً).
(81) رواه أبو يعلى (359): حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا شعبة، حدثنا فضيل، عن أبي حريز، عن الشعبي، عن علي، قال: فذكره.
أبو حريز اسمه عبد الله بن الحسين الأزدي البصري، مختلف فيه بين موثق ومجرح. تهذيب التهذيب (5/164).
وفضيل بن ميسرة صدوق، لكن قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد قال: قلت للفضيل بن ميسرة: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها فذهب كتابي فأخذته بعد ذلك من إنسان. تهذيب الكمال (23/310).
فهذا هي علة الحديث، رجعت أحاديث فضيل إلى رجل مجهول عن أبي حريز.
82- (كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من اليمن، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا علياً يختصمون إليه في ولد، وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد. فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغليا، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم، فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية. فأقرع بينهم، فجعله لمن قرع. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أضراسه أو نواجذه).
(82) رواه أبو داود (2269)، والنسائي