مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 15
والأكثر غرابة ودلالة على تفنن القوم في الكذب، أنهم روجوا لحديث نص على ما يلي: إذا كان يوم القيامة قال الله لي ولعلي: أدخلا الجنة من أحبكما، وأدخلا النار من أبغضكما. الحديث رقم (241).
هكذا يتم تصوير يوم الحساب والعقاب بصورة طائفية!!!!!
أما حب علي وما أدراك ما حب علي؟! فهو عنوان صحيفة المؤمن. كما في الحديث (101). وكل السعادة في حبه. كما في الحديث رقم (119). وحب علي يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب. كما في الحديث رقم (131). بل حاسد علي كافر، كما في الحديث رقم (143). وكل المخلوقات بما فيها الحجر والشجر وكل الثمار إن أقرت بحب علي عَذُبت وطابت وإلا فلا. كما في الحديث رقم: (228). و النار لم تخلق إلا لأعداء علي. الحديث رقم (287).
إلى غير ذلك من الأكاذيب كما بينتُ في الأصل، والتي كان الهدف منها خلق نوع من الشعور بالطبيعة المقدسة لشخصية علي، ومركزيته في الكون، وبالتالي فهو الشخصية المؤهلة بل والوحيدة لخلافة النبي صلى الله عليه وسلم.
ذكرتُ سابقاً أنني قسمتُ الأحاديث إلى ثلاثة أقسام، فلنبدأ بأولها: