مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 116
صرد، قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: نا عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك ولا أجفوك.
ضرار بن صرد، متروك، متهم بالكذب. وعبد الرحمن بن أبي مليكة، ضعيف، بل قال النسائي: متروك.
ورواه البزار (3878): حدثنا عباد بن يعقوب، قال: نا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن جابر. قال محمد: وحدثني أبي، وعبد الله، يعني عمه، وعبيد الله، عن أبيهما، عن أبي رافع بنحوه.
ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع، متروك. وعباد بن يعقوب، صدوق، لكنه يروي المناكير.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/376)، من طريق محمد بن يزيد، نا محمد بن فضيل، نا عمارة بن القعقاع، عن وهيب المكي.
وقال: هذا منقطع.
ومحمد بن يزيد، هو ابن محمد بن كثير، أبو هشام الرفاعي الكوفي، ضعيف. ووهيب المكي ينظر من هو.
وجزم الشوكاني في الفوائد المجموعة (280)، وابن تيمية في منهاج السنة النبوية (7/522)، بوضع الحديث، بل نفىا الخلاف في ذلك.
والحاصل:
الحديث لا يصح من طريقيه، فطريق علي باطلة. وطريق بريدة ضعيفة مضطربة.
53- (علي قديم هجرته، حسن سمته، حسن بلاؤه، كريم حسبه. فقال: إني لست عن هذا أسألك! ولكنه خطب إلي ابنتي، فأحببت أن أعلم ما مبلغ ذلك من مسرتك، أو مساءتك. فقال: إن فاطمة بضعة مني، أحب ما سرها، وأكره ما ساءها، قال: فوالذي بعثك بالحق نبياً لا أنكح علياً، وفاطمة حية).
(53) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (327):