أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 99 · صفحة مطبوعة 99
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 99
فضلا عن النبيّين، لكن لا وجه للتواضع المدّعى مع إبراهيم ويوسف، إذ لا يصحّ تواضع الشخص بإثباته لنفسه أمراً قبيحاً، كقول الشخص: أنا فاسق، أو نحوه.
وقول النبيّ: «نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم»، فإنّ الشكّ في الصانع والحشر أعظم الأمور نقصاً ومباينةً لمن هو في محلّ الدعوة إلى الإقرار بالصانع والحشر.
وقريب منه قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : «لو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي»، فإنّه دالّ على قلَّة صبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وحكمته بالنسبة إلى يوسف، وهو لا يلائم دعوته إلى مكارم الأخلاق والصبر الكامل والتسليم.
فإنّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا جعل نفسه أدنى صبراً من يوسف الذي توسّل غفلة إلى خلاصه من السجن بمخلوق، فقال: ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ(171) لما ناسب طلبه من الناس الصبر الأعلى، والتسليم لأمر
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.