أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 84
وآله وسلم على جميع المخلوقين من الرسل والآدميين والملائكة فإن هذا الأمر العظيم وهي الشفاعة العظمى لا يقدر على الإقدام عليه غيره صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم أجمعين والله أعلم(148) فيه تفضيل الأنبياء المذكورين فيه على من لم يذكر فيه، لتأهُّلهم لذلك المقام العظيم دون من سواهم، وقد قيل: إنما اختص المذكورون بذلك لمزايا أخرى لا تتعلق بالتفضيل، فآدم لكونه والد الجميع، ونوح لكونه الأب الثاني، وإبراهيم للأمر باتباع ملته، وموسى لأنه أكثر الأنبياء تبعاً، وعيسى لأنه أولى الناس بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما ثبت في الحديث الصحيح(149) ويحتمل أن يكونوا اختصوا بذلك لأنهم أصحاب شرائع عُمل بها من بين من ذكر أولاً ومن بعده(150) أن من طلب من كبير أمراً مهمّاً أن يقدِّم بين يدي سؤاله وصف المسئول بأحسن صفاته، وأشرف مزاياه، ليكون ذلك أدعى لإجابته لسؤاله(151) فيه
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.