الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 77 من النسخة المطبوعة
صفحة 77
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 77 · صفحة مطبوعة 77

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 77

فهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم، فلم يُخلَّ ذلك بمناصبهم، ولا قدح ذلك في رتبتهم، بل قد تلافاهم، واجتباهم، وهداهم، ومدحهم، وزكّاهم، واختارهم، واصطفاهم، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى يوم الدين، والكلام على هذه المسألة تفصيلاً يستدعي تطويلاً، وفيما ذكرناه كفاية، والله الموفِّق للهداية(122)

قلت: ولما كان أصلُ شبهة رادِّي أحاديث كتابنا تقوم على ادعاء عصمة الأنبياء عليهم السلام مطلقاً، فقد فرّقت الكلام على متعلِّقات هذه المسألة في غير موطن من هذا الكتاب، بحسب الحاجة إليه –كما أشرت إلى ذلك في المقدِّمة - ولذا، سيأتي معنا مزيد بيان حول ما يتعلَّق بعصمة أنبياء الله عليهم السلام، والحمد لله رب العالمين.

رواية الشيعة لهذا الحديث في كتبهم:

وقبل أن أنتقل للمطلب الأخير المتعلّق بالتراجم والفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف، أبيّن أن من تمام خذلان الله عز وجل لأهل الأهواء، أنهم ينكرون شيئاً هم يقولون فيه، فحديثنا هذا الذي شنَّعوا فيه على أئمة الإسلام بزعم أنه يطعن في أنبياء الله عليهم السلام، وينافي ما استقر من القول بعصمتهم، قد رووه في كتبهم، وعن جعفر الصادق رحمه الله، وذلك فيما أخرجه العياشيُّ في تفسيره عن خيثمة الجعفي قال:

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل