أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 53
غيره، فلا نكارة فيه عند من أرشده الله، فهم في تسلسلهم في طلب حاجتهم، قد سلكوا الطريق البدهي(75) الذي حضّت عليه شريعتنا، فبدأوا بالأكبر، ثم الذي يليه(76) وهذا موافق لهدي نبيِّنا صلى الله عليه وآله وسلم القائل: كبِّر كبِّر(77) فهم لجأوا أولاً إلى أبي البشـر آدم عليه الصلاة والسلام ثم إلى أبيهم بعد أبيهم نوحٍ عليه الصلاة والسلام ثم إلى أبي الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهكذا، حتى وصلوا إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فقضـى الله حاجتهم على يديه صلى الله عليه وآله وسلم
ولو طلب أصحاب هذه الشبهات الهدى لهداهم الله، ولظهر لهم كمال المعنى وجماله في هذا التسلسل في طلب الحاجات، فما كان ليظهر فضل نبينا عليه الصلاة والسلام على سائر الأنبياء الكرام عليهم السلام في ذلك الموقف الرهيب، إلا بهذا الترتيب(78) فبعد أن يعترفوا جميعاً عليهم السلام، بأن
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.