الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 382 من النسخة المطبوعة
صفحة 382
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 382 · صفحة مطبوعة 382

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 382

ابن الجوزي في ردّه للحديث إلا أن قال: وليس كما قال، وكفاه قوة تخريج النسائي له(768) اهـ.

قلت: وكما لا يخفى، فليس في هذا حجة كافية لتصحيح الحديث أو تحسينه، وإلا للزم من هذا تصحيح كل ما رواه النسائي، ولا قائل بهذا، ومع ذلك، وعلى اعتبار حسن الحديث، أيعقل عند العقلاء المنصفين أن يُردّ حديث في الصحيحين، مجمع على صحته، بحديث خارجهما، مختلف في قبوله، ولا يتجاوز درجة الحُسن؟ ثم أليس من الإنصاف أن تكون محاكمة عبد الحسين لنا قائمة على أصولنا، لا على أصوله – إن وُجدت -؟!، ومن البدهيات عند المشتغلين بعلم الحديث – على اختلاف مستوياتهم - أن يقدَّم ابتداءً ما في الصحيحين على ما سواهما، ألم يقف عبد الحسين ذو الاطلاع الواسع! على تقسيم ابن الصلاح السُّباعي لدرجات الحديث؟! حيث اعتبر أعلى درجات الصحة ما كان متفقاً عليه، ثم ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم، ثم ما كان على شرطهما، ثم ما كان على شرط البخاري، ثم على شرط مسلم، ثم ما رواه غيرهما(769) ، وليست هذه المرة الأولى التي يفعل فيها عبد الحسين فعلته هذه، فقد مرّ معنا نظيرها في الحديث المتعلِّق بحرق نبيٍّ من أنبياء الله عليهم السلام قرية النمل.

ثم يقال بعد هذا كلِّه: ما الإشكال في إخبار أبي هريرة، أنه ما

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل