أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 37 · صفحة مطبوعة 37
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 37
ثلاث كذبات، أما كانوا يكذِّبون الحديث في ذلك؟ ويقدحون في القائل؟ ويسقطون رواية من يرويه؟
فكيف استجازوا أن يصحِّحوا عن الأنبياء ما يكذبونه عن بعض الصحابة؟ إنَّ هذا من تناقضهم الهائل، واختلافهم الباطل(48) .اهـ ما جاء في كتاب الطرائف.
وقد التقط عبد الحسين(49) هذه الشبه كعادته، ودمجها مع غيرها من الشبه التي أنشأها، وقام بعرضها بأسلوبه المعهود، قائلاً: وفيه من التسوُّر على مقام أولى العزم من أنبياء الله وأصفيائه ما تَبْرأ منه السنن، وتتنزه عن خطله، فإن للسنن المقدسة سنن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في تعظيم الأنبياء غاية، تملأ الصدور هيبة وإجلالاً، وتعنوا لها الجباه بخوعاً، وقد ملأت مسامع الدهر بحمدهم، ونظمت حاشيتي البر والبحر بمجدهم، فكل ما عرفته الأمم لهم من جلالة
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.