أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 250
حدثنا أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه.
وقد روي من غير طريق همام مرفوعاً ، فرواه أحمد (10904) حدثنا أمية بن خالد، ويونس، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قال يونس: رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم - «كان ملك الموت يأتي الناس عياناً، قال: فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه، فأتى ربه عز وجل فقال: يا رب عبدك موسى، فقأ عيني، ولولا كرامته عليك لعنفت به، - وقال يونس: لشققت عليه -، فقال له: اذهب إلى عبدي فقل له: فليضع يده على جلد - أو مسك ثور، فله بكل شعرة وارت يده سنة، فأتاه فقال له. فقال: ما بعد هذا؟ قال: الموت، قال: فالآن، قال: فشمّه شمّة فقبض روحه، قال يونس: فردَّ الله عز وجل عليه عينه، فكان يأتي الناس خفية». ثم قال أحمد (10905): حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «كان ملك الموت عليه الصلاة والسلام » فذكره.
وهو عند البزار (9593)، وقد علّق عليه بعد أن أخرجه: وهذا الحديث قد روي في قصة موسى عليه الصلاة والسلام من غير حديث عمار: رواه ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ولا نعلم أسند هذا الحديث، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا اللفظ إلا أبو هريرة رضي الله عنه .
وأخرجه الحاكم (4107) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرِّجاه.
وعلَّق الحافظ ابن حجر على طريق البخاري بقوله: أورده موقوفاً من طريق طاوس عنه، ثم عقَّبه برواية همام عنه مرفوعاً، وهذا هو