الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 237 من النسخة المطبوعة
صفحة 237
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 237 · صفحة مطبوعة 237

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 237

بما سبق من فاحش قوله، وقبل أن يتسرّع بردّ الحديث كعادته، أن ينظر في كتب قومه، ليرى، هل رُوي هذا الخبر عندهم أم لا؟ فإن علم بوجود هذا في كتبهم، فعليه أن يعامل من نقلوه بمثل ما عامل به أبا هريرة، وهم القمّي والجزائري وقومٌ آخرون أشار إليهم الجزائري والطبرسي، وإلا كان ظالماً، فاجراً في الخصومة، يغمض عينيه عن عيوب قومه، ويكيل التهم جزافاً إلى من عاداهم، فإن قيل: لعلَّه خفي عليه ما في كتبهم، قلنا: نعم، هذا احتمال ممكن، لكن: ألا يعدُّ هذا عيباً واضحاً في عبد الحسين، الذي تصدّر للطعن في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من أجهل الناس بها؛ وبما يُروى من نظائرها في كتب علمائه؟ والله الهادي لا هادي سواه.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل