أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 221 · صفحة مطبوعة 221
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 221
بدافع فطرته، وشدّة حيائه، لكنَّ قضاء الله نافذ، لا رادَّ له، وقد أراد الله عز وجل هذا الأمر ليبرِّئ موسى عليه الصلاة والسلام مما قالوا.
هذا لو افترضنا أن اختفاء موسى عليه الصلاة والسلام عن أعين الناس عند الغسل كان بإيجاب الله عز وجل عليه، وفي المقابل لو افترضنا أن الأمر كان سائغاً عندهم، أعني اغتسالهم عراة، كما جاء واضحاً في الحديث، فيُحمل اعتزال موسى عليه الصلاة والسلام على أنه من مزيد حيائه، وشدة احترازه، وإلا، فما نُقل عن موسى عليه الصلاة والسلام أنه أنكر على قومه اجتماعهم عراة أثناء اغتسالهم، ومجردُّ فعله لا يعني الوجوب، وحرمة ما يخالفه(484) مع التنبيه على أن اغتسالهم عراة، لا يلزم ظهور
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.