أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 198 · صفحة مطبوعة 198
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 198
عن بعض الأمور التي تصدر عن عاطفة محضة، ولا يستطيع الإنسان مهما أوتي من فضل وزكاة نفس أن يصرفها عنه، وذلك كالميل القليل إلى إحدى الزوجات دون غيرها، فيُعذر صاحبه في ذلك، قال تعالى: وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾(411) فيُفهم منه أن بعض الميل معفوٌّ عنه، وهو ما يناسب الطبيعة البشرية، ولا يكاد يخلو منه أحد، ولهذا رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقسم أي بين نسائه فيعدل، ويقول: «اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك». أخرجه أبو داود وعقّب قائلاً: يعني القلب(412)
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.