أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 156 · صفحة مطبوعة 156
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 156
وأما أبو عوانة، فقال في مستخرجه: باب: بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما يستعظم أن يتكلم به، التي جعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الإيمان إذا أنكرها واجدها(323) .
وقال ابن حبان: ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال صلى الله عليه وآله وسلم : «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»(324) .
وأخرجه ابن منده في كتابه الإيمان، وعنون له: ذكر درجات الأنبياء في الوساوس مع اليقين(325) .
وأما أبو نعيم فجعل لفظ الحديث هو الباب، فقال: باب قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم)(326) .
وأخرجه البيهقي في كتابه الأسماء والصفات، وبوب بقوله: باب إعادة الخلق قال الله عز وجل: ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾(327)(328) .
وأختم بذكر ما بوّب به الإمام البغوي لهذا الحديث، حيث قال: باب رد الوسوسة(329) .
ونلحظ
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.