شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 30
ذكر ابن إسحاق رحمه الله تعالى إسلام عمر رضي الله عنه بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة والتي كانت في شهر رجب من السنة الخامسة للبعثة(48) .
وروي أن إسلامه رضي الله عنه كان في السنة السادسة من البعثة(49) .
وثبت في الصحيح(50) أن ابن عمر رضي الله عنهما شهد ما تعرض له عمر من ضرب قريش له لما أسلم وعقل بذلك، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما ولد بعد البعثة بسنتين لأن عمره كان يوم غزوة أُحد أربعة عشر عاماً، وكانت أُحد بعد البعثة بستة عشر عاماً، فإذا كان إسلام عمر رضي الله عنه في السنة الخامسة من البعثة يكون عمر ابن عمر ثلاث سنوات، وهو سن لا يعقل فيه الطفل غالباً، والذي أرى أنه أقرب للصواب أن يكون إسلام عمر في السنة السادسة أو السابعة.
أما كيفية إسلامه رضي الله عنه فقد وردت نصوص عديدة مختلفة من طرق ضعيفة وهي بمجموعها تفيد أن إسلام عمر رضي الله عنه كان بسبب سماعه القرآن وتأثره به، وأما الروايات فأذكر منها اثنتين، أبدأ بأشهرهما:
