شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهورقة PDF 29 · صفحة مطبوعة 29
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 29
قيامه رضي الله عنه بالسفارة
روي أن عمر رضي الله عنه كانت إليه السفارة في الجاهلية، وذلك أن قريشاً كانوا إذا وقعت بينهم حرب، أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيراً، وإن نافرهم منافر(46) أو فاخرهم مفاخر رضوا به، وبعثوه منافراً ومفاخراً(47) ً( .
وهذا الخبر وإن ورد من طرق ضعيفة إلا أن احتمال تكليف قريش عمر بهذه المهمة العظيمة والهامة أمر وارد جداً، وذلك لما له من مكانة عالية ومنزلة رفيعة في قريش، وما كان لأبيه وجده من مكانة، ولما تميَّز به رضي الله عنه من صفات خَلقية قوية وخُلقية حميدة، وما اتصف به من رجاحة العقل وصواب الرأي.
