مكتبة المبرّةالباحث الذكي
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهصفحة 19 من النسخة المطبوعة
صفحة 19
حجم النص28
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهورقة PDF 19 · صفحة مطبوعة 19

شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 19

لقبه رضي الله عنه

وأمّا لقبه رضي الله عنه فهو«الفاروق»، وهو رضي الله عنه جدير بهذا اللقب فإنه ممن فرق الله به بين الإسلام والكفر بعد إسلامه وبعد توليه الخلافة، وظهر به الإسلام وخفقت راياته في أرجاء المعمورة.

وقد اختلف فيمن لقّبه بهذا اللقب، فقيل: إن الذي لقّبه بذلك هم أهل الكتاب. قال الزهري رحمه الله: وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئاً(6) .

وقيل: إن الذي لقّبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه قال: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل»(7) .

وكلتا الروايتين لم تثبتا، ولعل الصواب أن الذي لقّبه بذلك هم المسلمون؛ لأن الإسلام عز وظهر بإسلامه كما ثبت ذلك في الصحيح(8) ولا مانع أن يكون أهل الكتاب لقبوه بذلك لما رأوا من عدالته وظهور الحق على يديه.

ومن ألقابه رضي الله عنه بعد الخلافة «أمير المؤمنين» وهو أول من لقب بهذا اللقب، وسبب ذلك: أن عمر رضي الله عنه كتب إلى عامله بالعراق: أن ابعث إليّ برجلين جلدين نبيلين، أسألهما عن العراق وأهله، فبعث إليه صاحب العراق بلبيد بن ربيعة، وعدي بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهتمرير رأسي متصل