شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 169
عليه وسلم وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرفة، ولا لاطئة(590) مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدماً، وأبا بكر رأسه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وعمر رأسه عند رجلي النبي صلى الله عليه وسلم(591)
وكان عُمْر الفاروق عمر رضي الله عنه حين توفي ثلاثة وستين عاماً(592) .
ورويت أقوال أخرى في مقدار عمره رضي الله عنه وما تقدم هو الثابت.
ولعل سبب الاختلاف في مقدار سنِّ عمر رضي الله عنه، راجع للاختلاف في سنة ولادته رضي الله عنه الذي تقدم ذكره.
ولقد خيمت على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم سحابة من الحزن والغم والكرب الشديد لفقد هذا الخليفة والقائد المظفر البار الراشد رضي الله عنه وأرضاه.
قال ابن مسعود رضي الله عنه وهو يخطب في أهل الكوفة: أما بعد، فإن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب مات، فلم نر يوماً أكثر نشيجاً من يومئذ(593) .
