شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 159
رضي الله عنهما على المدينة مراراً:
أ- استخلافه حين خرج عمر رضي الله عنه إلى ماء صرار فعسكر فيه:
وذلك قبيل القادسية، وكان الروم قد حشدوا للمسلمين، فجمع عمر رضي الله عنه الناس فاستشارهم، فكلهم أشار عليه بالمسير(556) .
ب- استخلافه عند نزول عمر رضي الله عنه بالجابية:
وذلك حين نزل عمرو بن العاص أجنادين، فكتب إليه أرطبون الروم: والله لا تفتح من فلسطين شيئًا بعد أجنادين، فارجع لا تغر، وإنما صاحب الفتح رجل اسمه على ثلاثة أحرف، فعلم عمرو رضي الله عنه أنه عمر رضي الله عنه، فكتب يعلمه أن الفتح مدخر له، فنادى له الناس، واستخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه(557) .
ج- استخلاف علي رضي الله عنه حين حج عمر رضي الله عنه بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم :
وهي آخر حجة حجها بالناس، كانت سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وكان مع أمهات المؤمنين أولياؤهن ممن لا يحتجبن منهم، وخلف على المدينة علي بن أبي طالب(558) . وقد استخلفه عمر رضي الله عنه عند ذهابه إلى القدس(559) .
