شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 131
إلى قوله عَظِيمٌ﴾(442)
فكان عمر بعد إذا حدَّث النبي صلى الله عليه وسلم حدَّثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه(443) .
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً ولا ميتاً، أو كلمة نحوها(444) .
الفاروق رضي الله عنه مستشاراً للنبي صلى الله عليه وسلم
قال رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر رضي الله عنه في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما(445) .
عمر رضي الله عنه عاملاً للنبي صلى الله عليه وسلم وأميناً على أموال المسلمين
فقد استعمل رضي الله عنه عبد الله بن السعدي على الصدقة، فلما فرغ من عمله أعطاه عطاءه وعمالته، فقال: إنما عملت لله وأجري على الله، فقال عمر: خذ ما أعطيت، فإني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَمَّلني(446) ،فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطيت شيئاً من غير أن تسأل فكل وتصدق(447) .
ولم يبين عمر
