مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 7 من النسخة المطبوعة
صفحة 7
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 7 · صفحة مطبوعة 7

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 7

للسماء بغير عماد، المقدر فيها أرزاق العباد. الذي صرف أعين ذوي القلوب والألباب عن ملاحظة الوسائط والأسباب إلى مسبّبِ الأسباب، ورفع هممهم عن الالتفات إلى ما عداه والاعتماد على مدبّر سواه، فلم يعبدوا إلا إياه، علماً بأنه الواحد الفرد الصمد الإله، وتحقيقاً بأن جميع أصناف الخلق عبادٌ أمثالهم، لا يُبتغى عندهم الرزق.

والصلاة على محمد قامع الأباطيل، الهادي إلى سواء السبيل، وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد، فهذه رسالة لطيفة في (توحيد رب العالمين) كتبتها بعد لقائي بسيد من سادات آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين نجلهم ونتقرب إلى الله تعالى بحبهم.

والذي أشار عليّ مشكوراً أن أكتب رسالة في (التوحيد) مدبجة بنصوص القرآن والسنة وكلام أئمة آل البيت لما في ذلك من الفائدة والنفع لعموم الأمة.

فاستجبت لرغبته على استحياء مني أن أتقدم على من يفضلني علماً وتقوى لكني رأيت أنّ تخاذلي عن كتابة هذه الرسالة هو (كتمان للعلم) مع

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل