الوصية الخالدةورقة PDF 62 · صفحة مطبوعة 62
الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 62
ولنا أن نسأل: إذا كان الأئمة هم ملجأ المحتاجين، ومفزع الملهوفين، وأمان الخائفين، وقبلة الداعين، ولا تستجاب الدعوات إلا بذكر أسمائهم، فأي فرق بين هذا وبين ما يزعمه مشركو مكة في أصنامهم!!!
نعم هناك فرق... كان مشركو مكة يخلصون لله الدعاء في الشدة: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾(128) .
أما الذين يستغيثون بالأئمة ويدعون بأسمائهم فيشركون بالله تعالى في الرخاء والشدة!
