مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 58 من النسخة المطبوعة
صفحة 58
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 58 · صفحة مطبوعة 58

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 58

أليس الله بكاف عبده؟

إنّ الله عز وجل هو الصمد الذي تلتجئ إليه المخلوقات في الرخاء والشدائد... حقيقة فطر الله الناس عليها... وآمن بها المسلم العارف بدينه.

روى الكليني في الكافي عن داود بن القاسم الجعفري قال: (قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك ما الصمد؟، قال: السيد المصمود إليه في القليل والكثير)(117) ، والمصمود إليه أي المقصود.

علّق الكليني على ذلك، فقال: (والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس، إليه يصمدون في الحوائج، وإليه يلجأون عند الشدائد، ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد)(118) .

روي عن الإمام جعفر الصادق قوله: ( إذا خفت أمراً فقل: اللهم إنك لا يكفي منك أحد، وأنت تكفي من كل أحد من خلقك. فاكفني كذا وكذا … )، وفي رواية، (يا كافياً من كل شيء ولا يكفي منك شيء)(119)

فأين هذا من الذين يرددون: يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، اكفياني فإنكما كافياني، يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، انصراني فإنكما ناصراني، يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، احفظاني فإنكما حافظاني، يا

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل