الوصية الخالدةورقة PDF 41 · صفحة مطبوعة 41
الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 41
جنب عن قلب، ولا ستر عن كِنّ، ولا جبل عما في أصله، ولا بحر عما في قعره، يا من لا تشتبه عليه الأَصوات، ولا تغلبه كثرة الحاجات، ولا يبرمه إلحاح الملحين(87)
ومثل هذه الأمور لا تكون إلا لله عز وجل، فلو أنّ المخلوقات جميعاً نادت ربها واستغاثت به ما اشتبهت ولا اختلطت على رب العباد أصواتهم، ولا أثقلته كثرة الحاجات ولا إلحاح الملحين، فهل يجد أولئك الذين يدعون الأئمة ويستغيثون بهم عندهم هذه الأمور؟
هل كان الإمام علي أو الإمام الرضا يسمعون في حياتهم استغاثات الملايين من الناس (في الهند وباكستان والعراق والبحرين ولبنان وإيران والكويت وغيرها) حتى يسمعوهم بعد موتهم؟!
