مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 39 من النسخة المطبوعة
صفحة 39
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 39

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 39

فهذا الإمام علي بن أبي طالب يقول في (نهج البلاغة) واصفاً لنا آداب التوسل والدعاء:

(إنّ أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه وتعالى؛ الإيمان به، وبرسوله، والجهاد في سبيله، فإنه ذروة الإسلام، وكلمة الإخلاص إنها الفطرة، وإقامة الصلاة فإنها الملة، وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة، وصوم شهر رمضان فإنه جُنة من العقاب، وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنساة في الأجل، وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة، وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان(79) ) .

ويقول الإمام السجاد الذي سطّر أخلص وأصفى تعابير التوسل والاستغاثة في أدعيته، يقول في الدعاء الذي رواه عنه أبو حمزة الثمالي:

(.. و الحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي، وأخلو به حيث شئت لسري بغير شفيعٍ، فيقضي لي حاجتي.. الحمد لله الذي أدعوه ولا أدعو غيره، ولو دعوت غيره لم يستجب لي دعائي..(80) ) !!

ويقول: (الحمد لله الذي لا أرجو غيره، ولو رجوت غيره لأخلف رجائي).

ويقول في مناجاة المطيعين: (ولا وسيلة لنا إليك إلا أنت(81) ) .

ويقول

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل