الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابصفحة 617 من النسخة المطبوعة
صفحة 617
حجم النص28
بحث في الكتاب
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 619 · صفحة مطبوعة 617

الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 617

فهرس النسخة المطبوعة
النَّوْعُ الثَّانِي: إثْبَاتُ المُسَاوَاةِ بَيْنَ الأصْلِ والفَرْعِ495
النَّوْعُ الثَّالِثُ: إلْحَاقُ فَرْعٍ لَهُ أصُولٌ مُخْتَلِفَةٌ بأقْرَبِهَا شَبَهًا بِهِ501
المَطْلَبُ الثَّانِي: الإلْحَاقُ عَنْ طَرِيقِ البَدَائِلِ البَيَانِيَّةِ505
النَّوْعُ الأوَّلُ: الاسْتِصْلاحُ505
النَّوْعُ الثَّانِي: العُرْفُ510
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الاحْتِيَاطُ516
المَطْلَبُ الثَّالِثُ: الإلْحَاقُ عَنْ طَرِيقِ قَوَاعِدِ الاجْتِهَادِ الاسْتِثْنَائِيِّ521
النَّوْعُ الأوَّلُ: الاسْتِحْسَانُ521
النَّوْعُ الثَّانِي: سَدُّ الذَّرَائِعِ530
الخَاتِمَةُ، وفيها:547
أهَمُّ النَّتَائِجِ548
التَّوْصِيَاتُ550
مُلْحَقٌ بِبَعْضِ عَنَاوِينِ الدِّرَاسَاتِ الأكَادِيمِيَّةِ حَوْلَ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه553
فِهْرِسُ المَصَادِرِ والمَرَاجِعِ557
فِهْرِسُ المُحْتَوَيَاتِ والمَوْضُوعَاتِ609

نبذة عن الكتاب

ضم هذا الكتاب بابين وعدة فصول ومباحث، خصص المؤلف الباب الأول لدراسة معالم الاجتهاد لدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي انبثقت من تجارب الفاروق الحياتية، والتي كونت ملامح شخصيته العلمية، ثم شرح المؤلف هذه المعالم باستقراء جملة من الخصائص العامة للاجتهاد العمري، مع استخلاص روافد هذا الاجتهاد من القضايا والنوازل التي عرضت لعمر رضي الله عنه في خلافته.

أما الباب الثاني فعُني بدراسة المنهج الأصولي للاجتهاد بالرأي لدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بإبراز جملة من مظاهر الاجتهاد العمري مع استخراج أصوله وأسسه، يليه استعراض مفصل لمجالات الاجتهاد عند الفاروق رضي الله عنه، سواء فيما ورد فيه نص، أو في المسائل التي خلت من النصوص.

وفي ثنايا الكتاب بحوث ودراسات ونقولات وشروحات واستقراء موسع للمنهج الذي سار عليه عمر رضي الله عنه في استنباط الأحكام، وتنفيذها، ومراعاة المصلحة، مع لزوم حدود الكتاب وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

الحاشية
النسخة المصوّرة — الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
يُحمّل المصدر المصوّر…