الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 144
هـ) وكَانَ أمِيرُ المُؤْمنِينَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ (ت101هـ) رحمه الله - وهُوَ الإمَامُ الحَافِظُ المُجْتَهِدُ عَظِيمُ الشَّأنِ(329) - يَسْتَهْدِي باجْتِهَادِ عُمَرَ، ويَسِيرُ سِيرَتَهُ ويتَشَبَّهُ بِهِ(330) ، فيَتْبَعُ أحْكَامَهُ، ويَسْألُ ابْنَ المُسَيّبِ عَنْهَا، ويُرَاسِلُه بشَأنِهَا(331) .
ولمَّا وَلِيَ الخِلافَةَ كَتَبَ إلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ(332) لِيَكْتُبَ إلَيْهِ بِسِيرَةِ عُمَرَ فِي الصَّدَقَاتِ(333) . وجَاءَ فِي أحَدِ كُتُبِهِ إلَيْهِ قَوْلُهُ: «قَدْ رَأيْتُ أنْ أسِيرَ فِي النَّاسِ بسِيرَةِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، إنْ قَضَى اللهُ ذَلِكَ، واستَطَعْتُ إلَيْهِ سَبِيلاً، فابْعَثْ إلَيَّ بكُتُبِ عُمَرَ وقَضَائِهِ فِي أهْلِ القِبْلَةِ وأهْلِ العَهْدِ؛ فإنِّي مُتَّبِعٌ أثَرَهُ، وسَائِرٌ بسِيرَتِهِ إنْ شَاءَ اللهُ»(334) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.