الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابورقة PDF 126 · صفحة مطبوعة 124
الاجتهاد الأصولي عند أمير المؤمنين عمر بن الخطابالصفحة المطبوعة 124
المَطْلَبُ الثَّانِي: ثَقَافَتُهُ ودَوْرُهَا فِي تَكْوِينِ العَقْلِيَّةِ الاجْتِهَادِيَّةِ
تَوَافَرَ لِعُمَرَ حَظٌّ كَبِيرٌ مِنْ ثَقَافَةِ مُجْتَمَعِهِ، وشَارَكَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الفُنُونِ المُتَدَاوَلَةِ فِي زَمَانِهِ. ونَشَأ مُدَرَّبًا عَلَى الرِّيَاضَةِ البَدَنِيَّةِ، خَطِيبًا مَطْبُوعًا عَلَى الكَلامِ(252) . شَهِدَ بذَلِكَ المُسْتَشْرِقُ إيرفينغ (ت1859م)(253) فِي قَوْلِهِ: «إنَّ حَيَاةَ عُمَرَ –مِنْ أوَّلِهَا إلَى آخِرِهَا- تَدُلُّ عَلَى أنَّه كَانَ رَجُلاً ذَا مَوَاهِبَ عَقْلِيَّةٍ عَظِيمَةٍ»(254) .
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: «إنْ كُنَّا نَحْسُبُ أنَّ عُمَرَ قَدِ انْفَرَدَ بتِسْعَةِ أعْشَارِ العِلْمِ»(255) جَاءَ تَعْدَادُ بَعْضِ هَذِهِ العُلُومِ فِي قَولِهِ: «إنَّ عُمَرَ كَانَ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.