قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 95
بنو حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمحَ
عثمان بن مظعون بن حبيب الجُمَحِيُّ
أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى مع جماعة من المسلمين، فبلغهم وهم في الحبشة أن قريشاً قد أسلمت فعادوا.
ثمَّ هاجر عثمان إلى المدينة، وشهد بدراً، وكان من أشد الناس اجتهاداً في العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل، ويجتنب الشهوات، ويعتزل النساء، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التبتل والاختصاءِ، فنهاه عن ذلك.
وهو ممن حرَّم الخمر على نفسه، وقال: (لا أشرب شراباً يُذْهِب عقلي، ويُضْحك بي من هو أدنى مني).
وهو أوّل رجلٍ مات بالمدينة من المهاجرين، وأوّل من دفن بالبقيع.
وذكر أهل السير أنّه لما غُسِلَ وكُفِّنَ قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين عينيه، فلما دفن قَالَ: (نِعْمَ السَّلف هُوَ لنا عُثْمَان بْن مظعونٍ). ولما توفي إِبرَاهِيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الحق بالسَّلِف الصالح: عثمان بن مظعون)(167) .
السَّائِبُ بن مَظْعون بن حبيب الجُمَحِيُّ
وهو أخو عثمان بن مظعون لأبيه وأمه، كان من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة، وشَهِدَ بدراً، ولم يذكره موسى بن عقبة في البدريين، وذكره هشام بن الكلبي وغيره من المهاجرين الأولين والبدريين مع أخيه عثمان(168) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.