الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 94 من النسخة المطبوعة
صفحة 94
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 96 · صفحة مطبوعة 94

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 94

على يديه، وكان أحد المطعمين، وكان يقَالُ له: سداد البطحاء.

قال الوَاقِدِيُّ: كَانَ خلف بن وهب يطعم فِي كُلّ يوم بمكَّة حَتَّى مات، ثُمَّ كَانَ أمية بن خلف يفعل ذَلِكَ، ثُمَّ صفوان بن أمية، ثُمَّ عَبْد اللهِ بن صفوان، وكَانَ عَمْرو بن عَبْدِ اللهِ بن صفوان يفعل ذَلِكَ، وينادي مناديه أن احضروا غداء عَمْرو.

ويقَالُ: إنه لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو، ولم يكن في العرب غيرهم إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري، فإنَّ هؤلاء الأربعة مطعمون.

وصفوان بن أُميّة هو أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

لما كَانَ يَوْم فتح مَكَّة هرب صفوان بن أمية، فتكلم فِيهِ عمير بن وهب الجُمحيّ وقَالَ: سيد قومي هارب خوفاً، فآمنه رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلحقه عمير فأعلمه ذَلِكَ فلم يثق حتَّى بعث إِلَيْه رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ببردة كَانَ معتجراً بِهَا فاطمأن ورجع مَعَ عمير، وأقام كافراً، وأعار رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مائة درع بأداتها، وشهد حنيناً والطائف مَعَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأى غنماً كثيرة من الغنيمة، فنظر إليها فقال لَهُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أعجبتك؟ قَالَ: نعم(166) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…