قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 92
وأعقب حذافة بن جمح: وهب بن حذافة، وفيه الشرف والسؤدد، وإخوته وهيب ووهبان.
وفي آل وهب يقول معاوية بن أبي سفيان: «آلُ وهبٍ قوم ورثوا الشرف أبا عَن أب، ولم يرثوه عَن عم ولا ذي قرابة»(161) .
وأبناؤه: أُبيّ وأمية، وقد كانا مِن أشد معارضي الدعوة الإسلامية وممن آذوا ضعافَ المسلمين.
فأمَّا أُبيُّ بن خلف؛ فقُتل يومَ أحدٍ، وكان قد توعَّد الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً: يَا مُحَمَّدُ، إنَّ عِنْدِي العَوْذَ، فَرَسًا أَعْلِفُهُ كُلَّ يَوْمٍ فَرَقًا مِنْ ذُرَةٍ، أَقْتُلُكَ عَلَيْهِ، فقال له النبيُّ: « بل أنا أقتلك عليها إن شاء الله(162) » ، فرماه النبيُّ صلى الله عليه وسلم يوم أحدٍ بحربة.
وبالرغم من عناده وموته على الكفر فقد أسلمت ذريته وكان من عقبه من تولَّى إمارة المدينة في العهد العباسيِّ.
وأمّا أخوه أُميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، فقد قُتل يوم بدرٍ كافرًا، وقُتِل معه ابنه: عليُّ بن أُميّة.
- وابنه: ربيعة بن أُميّة لحق بالروم وتنصَّر.
وذكر ابن حزم في "الجمهرة": أنه أسلم وله صحبه، ثمّ جلده عمرُ بن الخطاب في شرب الخمر ونفاه، فلَحِقَ بالروم، فارتدّ ومات هنالك نصرانيّاً- نعوذ بالله من
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.