الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 89 من النسخة المطبوعة
صفحة 89
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 91 · صفحة مطبوعة 89

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 89

ابن اثنتي عشرة سنة.

أسلم قبل أَبِيهِ، وكان فاضلاً حافظاً عالماً، قرأ الكتاب واستأذن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي أن يكتب حديثه، فأذن لَهُ، قَالَ: يا رسول الله أكتب كل مَا أسمع منك فِي الرضا والغضب؟ قَالَ: (نعم، فإنّي لا أقول إلا حقاً).

وقال أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا كَانَ أحد أحفظ لحديث رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم مني إلا عَبْد اللهِ بن عَمْرو، فإنه كَانَ يعي بقلبه، وأعي بقلبي، وَكَانَ يكتب وانا لا أكتب، استأذن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذَلِكَ، فأذن لَهُ(159) .

وكانت عنده هذه الصحيفة التي دوَّن فيها السُّنَّة وكانت تُسمَّى "الصادقة" وتوارثها أبناؤه من بعده.

وكان عبد الله بن عمرو عابداً زاهداً يصوم الدهرَ ويقومُ الليل، وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: « صمْ وأفطِرْ وصلِّ ونمْ(160) » .

وقد ورد في المصادر المتأخِّرة أنَّ بني سهم كانوا بفسطاط مصر بمحافظة القاهرة، (الجيزة حاليًا، وهي منطقة مصر القديمة التي بها مسجد عمرو بن العاص، حيث فسطط فيها سيدنا عمرو بن العاص؛ أي: أقام وضرب الخيام بها).

وفرقٌ منهم أقامت بالصعيد ولهم حصة في وقف عمرو بن العاص على أهله بفسطاط مصر، وكانت مساكن ومنازل بني سهم حول جامع عمرو بن العاص

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…