قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 88
كانَ من مهاجرة الحبشة،
وذكروا أَنَّهُ جعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه وَهُوَ على المنبر، فسأله فقال: أُمِّي سلمى بِنت حرملة، تُلَقَّب النابغة من بني عنزة، ثُمَّ أحد بني جلان، أصابتها رماحُ العرب، فبيعت بعكاظ، فاشتراها الفاكه من الْمُغِيرَة، ثُمَّ اشتراها منه عَبْد اللهِ بن جُدعان، ثُمَّ صارت إلى العاص بن وائل، فولدت لَهُ، فأنجبت، فإن كَانَ جعل لك شيء فَخُذْه!
قَدِمَ هُوَ وخالد بن الوَلِيد، وعثمان بن طلحة المدينة قبل الفَتْح بستة أشهر مسلمين، فلما دخلوا على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونظر إليهم قَالَ: قد رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. وكان قدومهم على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم مهاجرين بين الحديبية وخيبر.
وولى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمْرو بن العَاص على عمان، فلم يزل عليها حَتَّى قبض رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعمل لعمر وعثمان ومعاوية، وَكَانَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد ولاه بعد موت يَزِيد بْن أَبِي سُفْيَان فلسطين والأردن، وولى مُعَاوِيَة دمشق وبعلبك والبلقاء، وولى سَعِيد بْن عَامِر بْن خذيم حمص، ثُمَّ جمع الشام كلها لمعاوية، وكتب إِلَى عَمْرو بن العَاص، فسار إِلَى مصر، فافتتحها، فلم يزل عليها والياً حَتَّى مات عُمَر، فأقره عُثْمَان عليها أربع سنين أو نحوها، ثُمَّ عزله عنها، وولاها عبد اللهِ بن سعد العامريّ(158) .
ابنه: عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد السَّهميّ
أُمُّهُ ريطة بِنت منبه بن الحَجَّاج السهمية، وُلِد لعمرو: عَبْد اللهِ، وهُوَ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.