قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 76
يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: 125]، وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرتَ نساءك أَنْ يَحْتَجِبْنَ، فإنّه يُكَلِّمُهُنَّ البَرُّ والفاجرُ، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه، فقلت لهن: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: 5]، فنزلت هذه الآية(134)
وكان لسيدنا عمر بن الخطاب العدوي القُرشيّ السبق في أمورٍ كثيرةٍ حتى جمع العلماء ما يُسمَّى بأوَّليات عمر، فهو:
- أول من وضع تاريخًا للمسلمين، واتخذ التأريخ من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أول من عقد اجتماعات سنوية للقادة والولاة ومحاسبتهم وذلك في موسم الحجِّ حتى يكونوا في أعلى حالتهم الإيمانية فيطمئن على عباداتهم وأخبارهم.
- أول من مصّر الأمصار: حيث مصّر الكوفةَ، والبصرةَ والشامَ ومصرَ والموصلَ وأنزلها العَرَبَ.
- أول من مهَّد الطرق، ومنها كلمته الشهيرة « لَوْ مَاتَ جَمَلٌ ضَيَاعًا عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ لَخَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ عَنْهُ»(135) .
وامتاز الفاروق رضي الله عنه بأنه فعل أشياء كانت هي الأولى ولم يفعلها في الإسلام قبله أحد فمنها في العبادة:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.