قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 66
وصاحب الشرطة بمثابة وزير الداخلية في العصر الحالي.
كما جعل قبلَه على الشُّرطة ابنَ عمِّه أبا جهمِ بن عديِّ بن غانمٍ العبدريَّ القُرشيّ وذلك منذُ بدايةِ فتحِ مصرَ.
ويذكر كثيرٌ من أهل النَّسب أنّ عمرو بن العاص عيّنه قاضياً على مصر(102) ، فهل كان صاحب الشرطة ثمّ صار قاضياً بعدها، أو العكس، لم أقف على شيء بهذا الخصوص، فالله أعلم.
لكن يظهر من كلام الحافظ ابن عبد البر في (الاستيعاب) أنّ هناك اختلافاً في الذي استعمله عمرو عليه، فقيل: كان قاضياً، وقيل: بل كان على شرطة مصر(103) .
وقد قُتِل خارجة بن حذافة على يدي أحد الخوارج، وكان خارجة قد خرج يصلّي بالناس صلاةَ الفجر نيابة عن عمرو بن العاص، فظنَّ الخارجيُّ أنّه عمرو بن العاص فَقَتَلَهُ، فلمّا أُخِذَ وأُدخِلَ على عمرو، قال له عمرو: «أردتَ عَمْراً، وأراد اللهُ خارجة» فذهبت مَثَلاً في النَّاس(104) .
الأسودُ بنُ حارثةَ بن نضلةَ بن عوف العدويّ القُرشيّ
وهو الذي لعقَ الدمَ في (حِلف الأحلاف) الذي تحالفتْ فيه خمسةُ بطونٍ من قريشٍ(105) بالجاهلية، فلَعِقت بنو عديّ الدَّم بعده.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.