قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 63 · صفحة مطبوعة 61
قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 61
وكان لسهيل داراً بأعلى وادي مكة، عُرِفت فيما بعد بـ«دار هند بنت سهيل»، وهذه الدار أول دار بمكة عمل لها بابان؛ وذلك أنَّ هند بنت سهيل استأذنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن تجعل في دارها بابين خوفاً من سرقة متاع الحجاج، فأذن لها عمر فبوبتها(89) .
ثمَّ خرجَ سهيل بعد ذلك إلى الشامِ محاربًا واشتركَ في معركةِ اليرموكِ، ورغمَ حبِّ سهيل لمكةَ قال: وإنِّي لمرابطٌ في سبيلِ الله حتَّى أموتَ ولا أرجعُ إلى مكةَ، وتمَّ له ما أرادَ، فقدَ ماتَ في طاعونِ عَمْواسَ في الشامِ.
وطاعون عمواس كان في الطريق بين الرملة والقدس بفلسطين، وكان بداية هذا الطاعون في خلافة عمر بن الخطاب، ثمَّ فشى في بلاد الشام، فمات خلقٌ كثيرٌ من الصحابة.
وكانَ سهيل قدْ خَرجَ بجماعةٍ من أهلِه فجاهَدُوا حتى ماتُوا كلُّهم هناكَ.
المدخل الرابع: الجد السابع للنبي صلى الله عليه وسلم: كعب بن لؤي بن غالب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.