قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 44
قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 44
حتى إنَّ الخليفة عمر بن الخطاب قال: «عليكم بشعر ضِرار»(46)
وهو من مسلمة الفتح، وذكروا أنَّه لمّا كان يوم الفتح وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سعد بن عبادة، فقال ابن عبادة: «اليوم يوم الملحمة.. اليوم تستحل الحرمة» فخافته قريش.
فقال ضرار يومئذ شعرًا حين سَمِعَ قول سعد استعطف فيه النبي صلى الله عليه وسلم على قريش:
| يا نَبيَّ الهدى إليك لجا | حيُّ قُريشٍ ولاتَ حينَ لَجاءِ |
| حِينَ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ سَعَةُ الْأَرْضِ | وَعَادَاهُمْ إلَهُ السّمَاءِ |
| وَالْتَقَتْ حَلْقَتَا البطان على الْقَوْم | وَنُودُوا بِالصّيْلَمِ الصّلْعَاءِ |
| إنّ سَعْدًا يُرِيد قاصمة الظّهْر | بِأَهْلِ الْحَجُونِ وَالْبَطْحَاءِ(47) ( 47 ) |
| خَزْرَجِيّ لَوْ يَسْتَطِيع من الغيظ | رَمَانَا بِالنّسْرِ وَالْعَوّاءِ |
| فَلَئِنْ أَقْحَمَ اللّوَاءَ وَنَادَى | يَا حُمَاةَ اللّوَاءِ أَهْلَ اللّوَاءِ |
| لَتَكُونَن بِالْبِطَاحِ قُرَيْشٌ | بُقْعَةُ الْقَاعِ فِي أَكُفّ الْإِمَاءِ(48) ( 48 ) . |
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخذ الراية من سعد بن عبادة ودفعها إلى قيس بن سعد.
وقد استشهد ضِرار بن الخطَّاب في معركة أجنادين
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.