قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 257
وروى ابنُ حِبَّانَ والآجريّ بسندهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ: « مَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى سيِّدِ شبابِ أهْلِ الجنَّةِ فلْينْظُرْ إلى الحُسين بن عليِّ(395) » رضي الله عنهما.
وقد تُوفِّي الإمامُ الحُسين شهيدًا في سنة 61 هجرية في يومِ عاشوراء بكربلاءَ بالعراقِ، ولهُ من العُمُرِ 57 عامًا، في واقعة يَندى لها جبين التاريخ.
وقد تزوَّج الحُسين رضي الله عنه بعددٍ من النِّساءِ، وأعقب العديد من الأبناء الذكور والإناث، أمّا بنات الحُسين السبط فهن فاطمة وسُكينة.
أمّا فاطمة: فقد تزوَّجها الحسن المثنى ابن الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وولدت له.
أمّا الابنة الثانية سكينة بنت الحُسين: فقد تزوجها مصعب بن الزبير، ثمَّ تزوجها بعده عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام القُرشيّ، ثمَّ تزوجها بعده زيد بن عمر بن عثمان بن عفان، ثم تزوجها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ثمَّ خلف عليها الأصبع بن عبد العزيز بن الخليفة مروان بن عبد الحكم، فحملت إليه وهو حاكم مصر.
وقد اتفق أهل السير والنسَّابون أنَّ أبناء الحُسين رضي الله عنه الذكور قُتل بعضُهم معه وماتَ سائرُهم في حياتِه، ولم يُعْقِبْ له ولدٌ غيرُ عليِّ بنِ الحُسين وحْدَهُ، كان مع أبيه بكربلاء، لكنه كان مريضاً فلم يشارك في واقعة كربلاء مع أبيه.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.