قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 256
الحسين بن علي رضي الله عنهما
السبط الثاني للرسول صلى الله عليه وسلم: الحُسين بنُ عليٍّ بن أبي طالب.
فهُو الحُسين بنُ عليِّ بنِ أبي طالبِ بن عبد المطلبِ بن عبد منافٍ الهاشميُّ القُرشيّ، ريحانةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو سيَّدُ شبابِ أهل الجنَّة، وخامسُ أهلِ الكسَاء، أمُّه فاطمةُ بنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيِّدةُ نساءِ العالمين، وأبوه سيِّدُنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنهم أجمعين.
وكان مولده في المدينةِ في شعبان عامَ أربعةٍ على أصحِّ الرواياتِ، ونَشَأَ في بيتِ النبوةِ، وقد عاش مع جدِّه المصطفى صلى الله عليه وسلم قرابةَ السنوات السِّتِّ فنال شرفَ الصُّحبةِ فضلًا عن شرفِ النَّسبِ، وعن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما وُلِدَ الحُسين سمَّيتُه حرباً، فَجَاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقَال: « أرُوني ابنِي؛ ما سمَّيتُموه ؟» قُلْنا: حرباً، قال: « بل حُسين(393) » .
وقد شهِدَ الحُسين مع والدِه: الجملَ وصِفِّين والنّهروان، كما شارَكَ بعد وفاةِ أبيه في فتحِ أفريقيا وآسيا.
ومن فضائله ما رواه جماعة من الحُفَّاظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: « حُسين منِّي وأنا من حُسين، أحبَّ الله من أحبَّ حُسيناً، الحسنُ والحُسين سِبْطان منَ الأسباطِ(394) » .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.