قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 240
ابن جعفر قال: «السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الجَنَاحَيْنِ»(374)
وقد أعقب جعفر بن أبي طالب العديد من الأبناء: فكان له من الولد عبدُ الله ومحمدٌ وعونٌ، كان مولدهم في الحبشةِ، وأمُّهم: أسماءُ بنتُ عُميسٍ الخثعميةُ، لم يبقَ لهم نسلٌ، وانحصرَ نسلُ جعفرِ بن أبي طالبٍ جدِّ الجعافرةِ في سلالةِ عبدِ الله بن جعفرٍ.
وقد أدرك عبد الله بن جعفر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو طفلٌ صغيرٌ، وكانَ عبدُ الله بن جعفر أحد أجوادِ بني هاشمٍ الأربعةِ مع الحسن والحسين وعبد الله بن العباس، وكان يضربُ به المثلُ بجودِه، وقيل: إنّه لم يبلغ أحدٌ في الإسلامِ مبلغَه في الجود.
وحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه، وروى أيضًا عن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه وعن أمِّه أسماءَ رضي الله عنها، وروى عنه أبناؤه وغيرُهم.
ومات عبدُ الله بالمدينةِ ودفن بالبقيعِ، وقيل ماتَ بالأبواء.
وكان له من الأبناءِ عشرين من الذكور وقيلَ أكثر، قُتل منهم في كربلاء مع الحسين بن عليِّ بن أبي طالب.
وذكر الرازيُّ في "الشجرة المباركة" أنَّ المعقبَ منهم أربعةٌ وهم: إسماعيلُ وإسحاقُ ومعاويةُ وعليٌّ الزيديُّ، وتفصيلُ ذرِّيتِهِم تنظرُ في كتب الأنساب.
ومن مشاهير أعقابهم من عقب معاويةَ بن عبد الله بن جعفر الطيار: ابنُه
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.