قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 234
آل عقيل بن أبي طالب
عُرفَ عقبُ عَقِيل بن أبي طالب بالعَقيليِّين، وهم ممن تَحْرُم عليهمُ الصَّدقةُ، وأمُّ عقيل هي فاطمةُ بنتُ أسدِ بن هاشم القرشيَة، وهي أمُّ عليٍّ وجعفرٍ، وقد أسلمتْ وهاجرتْ إلى المدينةِ.
وكان عقيل أسنُّ بني أبي طالب بعد طالب، وكان طالبٌ أسنّ من عقيل بعشر سنين، وكان عقيلٌ أسنّ من جعفر بعشر سنين، وكان جعفرٌ أسنّ من عليٌّ بعشر سنين، فعليٌّ كان أصغرهم سناً، وأولهم إسلاماً، وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد يزيد، وبه كان يكنى(361) .
وكان ممن عقيل خرجَ من بني هاشم كُرهاً مع مشركي مكة لقتال النبي صلى الله عليه وسلم يومَ بدرٍ، فشَهِدها وأُسِرَ يومئذ، وكان لا مالَ له، ففداه عمُّهُ العبَّاسُ بن عبد المطلب(362) .
وأسلمَ عقيل قبل الحديبية، وقيل: أسلم بعدها، وهاجر في أول سنة ثمان(363) ، وهو آخر إخوته إسلامًا ما خلا طالب، فإنّه لم يُسلِم.
وكان من أعلمِ القرشيين بأنسابِها ومثالبِها وأخبارِها، وهو ذو لسانٍ طلقٍ وردودُه مُفْحِمَةٌ.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.