الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 202 من النسخة المطبوعة
صفحة 202
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 204 · صفحة مطبوعة 202

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 202

المدخل التاسع: الجد الثاني للرسول صلى الله عليه وسلم: هاشم بن عبد مناف

بنو هاشم فرع من فروعِ الدوحةِ القرشيَّةِ، قدِ اختلفَ عنْ فروعِها بما حَبَاهُ الله مِنْ مجدٍ ومنحه مِنْ شَرَفٍ وأعطاهُ منْ عزٍّ حتى أقرَّتْ بطونُ قريشٍ قاطبةً بأفضليَّتهِ واعترفتْ طواعيةٍ بميْزَتهِ.

لقدِ اصطفى الله نبيَّه الخاتمَ منهم، فهلْ بعدَ ذلكَ الشَّرَفِ مَطْمعٌ لطامِعٍ؟

ففي بيتِ هاشمٍ شرَفُ النبوَّةِ التي لا يُضَاهِيها شَرفٌ، وفيهِمْ خِلافةُ النبوَّةِ التي لا تُدانِيهَا رِئاسةٌ، وهاشمٌ هوَ الجدُّ الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهو محمَّد صلى الله عليه وسلم بنِ عبدِ الله بنِ عبدِ المطلب ابنِ هاشمٍ (جد بني هاشم) ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (مجمع قريش) بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر (جد المضريين واسمه عمرو وكنيته أبو إلياس بن نزار بن مَعَدِّ بن عدنان.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفاً ونسباً، وكل واحد من آبائه الكرام له من المآثر والمفاخر ما هو مسطور في كتب التاريخ والسير.

وكانَ هاشمٌ عظيمَ القدرِ بعدَ أبيه عبدِ منافٍ سيدِ قُريشٍ، وإليه يُنْسبُ الهاشميُّونَ وكان اسمُ هاشمٍ (عمرو)، وإنمَّا سُمِّيَ هاشماً كما يقولُ ابنُ إسحاق

الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…