قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 158
وهو ابن أخي خديجة-، وكان حكيم بن حِزام من أشراف قريشٍ وعقلائها ونُبلائها، وكانت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد الأسديّةُ عمَّته، وكان الزُّبير بن العوّام ابن عمّه.
وُلِدَ حكيمٌ في مكَّة في جوف الكعبة(261) ، وكان مولدُهُ قبل الفيل ببضعة عشرة عاماً(262) .
وتأخَّر إسلامُهُ إلى عام الفتح، فهو من مسلمة الفتح هو وبنوه عَبْد الله وخالد ويحيى وهشام، وَكُلُّهُمْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وعاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وتوفي بالمدينة في داره بها عند بلاط الفاكهة وزقاق الصواغين في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وكان عاقلا سريًا فاضلاً تقيًا سيدًا بماله غنيًا(263) .
ومن فريد ما نُقِل عنه في أمر التقوى أنَّه كان أمر دار النَّدوة في الإسلام بيد حكيم بن حزام فاشتراها منه الخليفة الأمويّ معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.