قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 138
من مهاجرة الحبشة، هاجر إلى الحبشة فِي المرة الثانية، وأقام حَتَّى قدم مع جَعْفَر بن أَبِي طالب رضي الله عنه، ومات بالشام في خلافة عُمَر بْن الخطاب رضي الله عنه(231)
عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ بن أُهيب الزُّهريّ
كان قد أصاب دماً في قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، واتخذ بها منزلاً ومالاً، ومات في الإسلام، وأوصى إلى سعد بن أبي وقاص(232) .
قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة): لم أرَ من ذكره في الصحابة إلا ابن مَنْدَه، واستند إلى قول موسى بن سَعد في ابن أمة زمعة عهد إلى أخي عتبة أنَّه ولده... الحديث.
والحديث صحيح لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نُعيم على ابن مَنْدَه في ذلك وقال: هو الذي كسر رباعية النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وما عَلِمْتُ له إسلاماً بل روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عثمان الجزري، عن مقسم أنَّ عتبة لما كسر رباعية النَّبيّ صلى الله عليه وسلم دعا عليه ألّا يحول عليه الحول حتى يموت كافراً، فما حال عليه الحول حتى مات كافراً إلى النار ثمَّ أورده من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب نحوه(233) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.