قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 120 · صفحة مطبوعة 118
قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 118
تيمٍ آنَذاكَ، حيث تحالفُوا على ألا يُظلمَ أحدٌ بمكةَ إلا كانُوا جميعاً معَ المظلُومِ على الظَّالم حتى يأخذُوا له حقَّه ممَّنْ ظلمَه، وفي هذا يقول الشاعرُ:
| إنَّ الفضولَ تحالفُوا وتعَاقَدوا | ألَّا يُقيمَ بَبَطْنِ مكَّةَ ظَالم |
| أمر عليهِ تعاهَدُوا وتواثقُوا | فالجارُ والمُعْتَرُّ فِيهِمْ سالم |
وذكر لنا ابنُ حبيبٍ في كتابه "المنمَّق" أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان ممن حضر ذلك الحِلفَ ودخلَ فيه قبلَ أنْ يوحَى إليه، وكانَ عنده أكثر من عشرينَ سنةً.
ونتوقَّف معكم عند أبناء وعقب تيم بن مرة جدِّ بني تيم:
ولتيم من الولد اثنين: سعد، والأحبّ–مات صغيراً-، وأمهما الطُّوالة بنت مالك بن حسلِ بن عامرِ بن لؤيٍّ القرشيِّةُ.
فعقبه كُلِّه في ولد سعد بن تيم في ابنين وهما:
- كعب بن سعد بن تيم، وأمُّه مِن بني محارب بن فهر القرشية.
- حارثة بن سعد بن تيم، وأمُّه من بني الحارث بن فهر القرشية.