الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانورقة PDF 78 · صفحة مطبوعة 78
الأيام الأخيرة من حياة الخليفة الراشد عثمان بن عفانالصفحة المطبوعة 78
فحاصله: أنه قال: إنما أتم متابعة لعثمان، وليت قُبل مني ركعتين من الأربع(187) .
إذاً: فعثمان رضي الله عنه مجتهد، ومعه حجة، وهو فقيه من كبار فقهاء الصحابة خاصة في علم المناسك، حتى قال محمد بن سيرين: «كان أعلمهم بالمناسك ابن عفان، وبعده ابن عمر»(188) .
وعلى فرض احتمال أن اجتهاده بغير حجة، فإن ذلك لا يسوغ الخروج عليه، فضلاً عن قتله.
ثانياً:- ما روي في ذلك ولم يصح إسناده
أما المعايب التي رويت بأسانيد ضعيفة تفيد أن الخارجين على عثمان رضي الله عنه سوغوا خروجهم بها عليه، فمنها:
ضرب عمار بن ياسر
لم أقف على رواية صحيحة الإسناد تدل على أن عثمان ضرب عماراً، ولا أنهم سوغوا خروجهم عليه بذلك.
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت: أن مما عتب الخارجون على عثمان رضي الله عنه ضربه بالسوط، والعصا(189) فلعل المقصود ما أشيع من ضربه عماراً رضي الله عنهما.
ورُوي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.