الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
بحث في الكتاب
آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابورقة PDF 64 · صفحة مطبوعة 63

آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 63

أمر أكدت عليه الشريعة الإسلامية.

ولم يكتف الشرع بعموم النصوص التي تحض على حسن الخلق مع الخلق كافة، بل خص النساء بذلك، وجعل حسن الخلق معهن معيار الخيرية والفضل.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقًا، وخياركم: خياركم لنسائهم»(129) .

وعلى هذا المنهاج سار الصحابة وآل البيت - رضوان الله عليهم -، فالأساس عندهم هو العشرة الطيبة والأخلاق الحسنة.

ومن حديث ذلك أن أسماء بنت عُميس كانت لجعفر بن أبي طالب، ثم لأبي بكر من بعده، ثم خلفهما علي رضي الله عنهم، فتفاخر مرة ولداها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، كل يقول: «أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك»، فقال لها علي: «اقضي بينهما يا أسماء»، قالت: «ما رأيت شًابا من العرب خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرًا من أبي بكر»، فقال علي: «ما تركتِ لنا شيئًا، ولو قلتِ غير الذي قلت لمَقتُّكِ!»، فقالت أسماء: «إن ثلاثا أنت أقَلهم لخيار»(130) .

وأوصى أبو بكر رضي الله عنه أن تُغَسلَه أسماء بنت عميس رضي الله عنها ففعلت،

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — آداب العشرة بين الزوجين في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…